ابنا: ويكشف مصدر مقرب من منظمي اعتصام الرمادي، وهو أحد الناشطين فيه إن "التجمعات التي تحرك الاحتجاج، تتقاطع في ما بينها، وتتضارب مواقفها بشأن رد فعل الحكومة المركزية في بغداد فيما لو كان كافياً لتبريد غضب المعتصمين".
ويفيد طالب جامعي في جامعة الأنبار، قال أنه شارك في الاعتصام منذ بدايته، بأنه "من الصعب الحصول على جهة واضحة تمثل تلك التجمعات الناشطة"، ويجد أن "سقف المطالب يختلف بين طرف وآخر مشارك في الاحتجاج".
وعلى ما يبدو فأن "الخلاف بين التجمعات" قاد إلى مشهد متضارب داخل ساحة الاحتجاج.
ويقول المصدر، أن "خلافات حادة نشبت بين تجمعات يمثلها ناشطون شباب وأخرى تمثل قوى سياسية داخل المحافظة، أدت في الأسبوع الثالث من التظاهرة إلى اشتباكٍ بالأيدي".
ويتابع المصدر "الخلافات تلك استمرار لما حدث في الأيام الأولى للاعتصام حين تضاربت المواقف بشأن رفع الأعلام العراقية التي تعود إلى النظام السابق، ورفع صور سياسيين عراقيين".
ويضيف المصدر عن أن "شيوخ العشائر أوقفوا وجبات الطعام التي تكفلوا بها يومياً بشكل دوري"، بينما "لجأ المتظاهرون إلى سد هذا النقص عبر تجهيز تلك الوجبات على مسؤولية كل مخيم وتجمع".
...................
انتهی/232